لقديم
يسرنى أن أقدم للقارئ هذا الكتاب عن تاريخ أوروبا والعالم الحديث. من
التسعة تضم بين ضفتيها تاريخ العالم الحديث بكل سماته وخصائصه
ومعنى ذلك أن هذا الكتاب يختلف عن كتب المدرسة التقليدية فى كتابة
التاريخ» سواء فى أورويا أو مصر, التى تنظر إلى التاريخ من منظور
واجتماعية فى ضوء هذا المنظورء فتقلب التاريخ راساً على عقب؛ وتقدم فيه
النتائج على المقدمات, وتخلط الاحداث السياسية مع الأحداث الاقتصادية
وقد تمثل ذلك فيما جرى من خلاف بين فرق المدرسة التقليدية حول بداية
التاريخ الحديث. فالبعض بدا بعصر النهضة فى القرن الرابع عشرء على
اساس انه مرحلة انتقال بين العصر الوسيط والعصر الحديث. والبعض