مناظرة المسألة الزنبورية بين سيبويه والكسائي
مناظرة المسألة الزنبورية دده
وقالت الأخرى : «إياها بعينها . » فقال : هذا خلاف ما تقول يا بصريء فقال: أماعرب
بلدنا فلا تعرف إلا اهو هي» فخطأته الجماعة وحَصرٌ. ‎(١‏
4 قال أبو حيان النحوي: «نقلت من خط أبي عبدالله محمد بن عبدالرحمن بن
أحمدين خلصة اللخمي الأندلسي» وكان قد كتبه على ظهر كتاب سيبويه بخطه ما نصه:
أبو الخصيب الفارسي قال أخبرنا المبرّد : أن أبا بشر عمرو بن عثمان المنبوز بسيبويه؛ وفد
بغداد . . . فاستأذن على هارون الرشيد. ثم قال الرشيد: أمر”ما جاء بك . . فقال:
التماس مناظرة الشيخ يعني الكسائي» وكان حاضرًا ساعتئذ . فالتفت إليه الر:
لتنظر في ما دعاك إليه الشيخغ فقال : أنا مؤدب الخليفة ومتى قطعني وَسَمّ
. قال الرشيد: لن تستبلا بنعذرة عن مسألته ومناظرته . قال الكسائي : أفلا أحضر
فليحضر. قال: فأمر بيحبى بن زياد الفراء؛ فأتي به . . . ثم قال له الكسائي : إن أمير
() الزبيدي» النحويين» 870-74 والحموي» معجم الأدباء (القاهرة: دار المأمون» 68 17ه)+
111-118 قال: «وحدث أبو الحسن سعيد بن مسعدة» والمبرّد وثعلب» وجمعت بين
مثل « لا تفعل فإنه شيخ مدينة السلام . . . إلخ . » وزيادة اسم محمد بن سعدان» من بين تلامذة
«أبا الجراح.*
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب