جغرافية دار الإسلام البشرية حتى منتصف القرن الحادى عشر - ج 3
عن الظاهرات الي تمسنا بالمعى الصحيح : كرطوبة الهواء أو حرارته ؛
والريح والمطر والثلج ؛ مع أن المطر والئلج متوسطان بين الحواء
والماء
فهل يجب تفسير اختلاف الأهمية الذي أشرنا إليه , بالتلاعب
على الألفاظ » والقول إن الهواء أقل العناصر الثلاثة وضوحآً ‏ وأشدها
شفوفاً ؛ والوحيد الذي لا تشعر به أجسادنا ؛ فيما عدا الريح » إلا بالعقبة
الي يضعها أمامها » على نقيض الماء وبخاصة الأرض الي تحبذها حوامنا
والنصوص المغرافية ؟ كل هذه الأمور صحيحة » شريطة أن نعتبر
أن سيولة الهواء ذانها تقتضي تماماً عكس الحاجة الدنيا : فهو بالضبط
بالنسبة إلى جسمنا الذي يستدعيه على الدوام » السائل الأمثل ومن هنا
ما يتعلق بالأرض + رفيقتنا الدائمة » التي يرد ذكرها » بأحد الأشكال
باستمرار ‏ في مصنفي ابن حوقل والمقدسي من أول صفحة إلى آخر
الدوام ولا يحوز الحواء لا هذا التفوذ ولا هذا الكيان : ولا غنى للبشر
محدوداً جداً : فهو بارد أو حار + فيه مطر أو ريح أو ثلج © باستثناء
من قبل ولا جدل في أن الماء مفضل لكن يعلم الله ان حاجتنا إليه
وصوره أقل تنوعاً مما هي عليه في الأرض
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب