الإتجاهات التعصبية بين الجماعات العرقية
للقدمة
تسود معظم المجتمعات الانسانية حالة من التنوع في تركيبتها العرقية؛
داخل المجتمع الواحد على أسس قومية أو ديتية - مذهبية أو سلالية؛ مما
التعاطي الايجابي مع ظاهرة التنوع والاختلاف.
وتشير التجارب البشرية؛ بشكل عام الى وجود نعطين من التفاعل
الشكل من التفاعل السلبي المتمثل بسدادة التعصب؛ والذي تجسدت مظافره
في عمليات الصراع والصدام والحروب التي دارت بين الشعوب؛ أو بين أتبباع
ن الى مذاهب مختلفة في دين واحد.
تحقدق التنمية بمفهومها الشامل. والامثلة على هذا التوجه كثيرة وبالاخص في
القرن الفائت. منها العراق حيث مورس التعصب القومي ضد الكورد؛ والتعصب
المذهبي الطائفي ضدد الشيعة منذ تأسيس الدولة العراقية وبلغ ذروته في عهد
حكم (حزب البحث) الباشد في العراق (1968 -2003) فدفع المجتمع العراقي
كما وأن هناك الأنموذج الليناني والحرب الاهلية النثي حصلت بين الفرق
والطوائف اللينانية في الربع الاخير من القرن المنصرم» بالاضافة الى التعصب
القومي بين القوميات التي كسان يتشكل منها الاتصاد اليوغسلاي السابق
كما وأن التجربة الرواندية في الصراع والقتال بين ( الهوتو ) و(التوتسي)
والقتل الجماعي لأكشر من نصف مليون شخص في التسعينات من القرن
تعرض عجز تلك المجتمعات؛ ولاسيما النخية الحاكمة والسياسية عن تحقيق
الاستيعاب الايجابي المثمر لظاهرة التنوع والاختلاف فيها.
أما النمط الثاني من التفامل فكان أيجابيا وقائما على أساس التسامع
والتعايش بين المشتلفين فكربا وعرقيا. فلم يجلب التعايش السلمي لهذه
المجتمعات سوى التقدم والرضاء ونشر لقيم احترام التنوع وحماية حقوق
الانسان فيها. وأوضح مثال على هذه التجارب هو (الاتصاد الاوروسي) الذي
سياسيا وتكتلا اقتصاديا ضنماء أسهم في تحقيق مكاسب جسيمة لتلك
يجمع تنوعا هائلا من الببشر من أصول مختلفة عن البعض الا أن الدستور
نجد في الوقت الراهن أناسا ينتمون الى قوميات غير امربكية لكنهم تمكنوا من
تيوء مناصب مهمة في الدولة الامريكية ويالتالي قدموا لها خدمات واضحة.
فالتعصب؛ وعدم القدرة على تقيل الاشر» وغياب مفهوم الشركة الحقيقية.
شكل على الدوام تحديا اجتماعدا وسراسيا؛ هدد ليس فقط كدان الدول ووحدتها
وأنما أسهم في اضعاف التماسك الاجتماعي وعرقلة جهود التنمية في مجتمعاتها
وبعد هذا الاستنتاج الموجز للتجارب البشربة المعاصرة؛ في مجال التعصب
نفسها في أي دراسة علمية تجري في دائرة العلوم الاجتماعية؛ وهو: كيف عالج
الباحث موضوع دراسته؟ وهو سؤال مشروع وملح في الوقت ذاته؛ نظرا
لأشتراك تلك العلوم تقرييا في دراسة المواضيع نفسها وفقا للرؤي والمنامج
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب