يقلم نديم حبيب شويري
مؤسس "الكقاءات”
الشيف رمزي
هذا الشاد الذي تخرج من أعلى جامعات أوروبا في الفانون والاقتصاد لم يأت الى عالم الطهي في سبيل الارتزاق, ذلك أن اللهي
أدواك سمر تنطق شعراً وهي تلتحم وتتلاقى في آلف شكل وشكل. المواد بيدي هذا الشاب الملهم تعلو لتصيح أكثر من وسائل.
فإندا يمزج حضارات تمئلها هذه المأكل ليصبح عمله دعوة تلاق بين الشعوب والبشر. وهي دعرة حب ينجلى وفو يقدم أطباقة
لايل وخشوع. يعالج أدوات قنه. تكاد تقول إن عمله هو بعض من صلاة؛ وهو مستلهمها بالفعل. فاللقمة نعمة يغدقها الباري عليتا »
تستحقهَا بعرق الجبين. وبالشكر والدعاء له. سبحانه وتعالى
الوسيعة في مدرسته. ويتقانى هذا امربي الكبير في تهينتهم وتأهيلهم في فنون الطعام وإدارة الفتادق ليصبحوا سفراء له في ليتان
والعالم العربي, وإذا بعواصم أوروبية تصفق لجمال عطاءاته؛ فتجعله عضراً فخرياً في نقابات قنييها أصحاب الذوق الرقيع»
وتتوثم مدرسته مع أهم وأشهر معاهدها الفندفية
رمزي في عالم الصياح يطل به اليرم؛ يألف وصقة. على لبنان والتاطقين باللغة العربية.
كد كانون الثائي / يِنَار 1988