اللقدمة
يستهدف هذا البحث المتواضع القاء الضوء على الاكراد فى العصور
الوسطى برغم ندرة المصادر ؛ ووجود شذرات عن الاكراد فى الصادر
العربية ٠ على لية حال كان للاكراد دور لا يستهان به فى التاريغ فى
العصور الوسطى ٠ وبخاصة فى التعاون مع الحكام الذين رقعوا راية
الجهاد يد الغزو الصليبى منذ عهد عماد الدين زنكى ومن خلقه من الحكام
السلمين القوياء” ٠ ونذكر منهم نور الدين محمود , وصلاع الدين الأيوبى *
والواقع ان الاكراد لهم تقاليدهم وعاداتهم ولفتهم ويعتزون بالانتماء
الاكراد فى العصور الوسطى والتى حاولت فيها الكتابة عن كل ما يتعلق
بحياتهم من جميع نواحيها قدر المستطاع , وعلى ضضسوء المعلومات التى
توصلت اليها *
وشاء القدر ان يدكم أمارة الموصل عماد الدين تكى , ذلك الحاكم
القوى الذى تصدى للصليبيين ٠ وحقق اتتصارات عليهم بعد نجاحه فى
توحيد كلمة الاكراد واخضاعهم لسيطرته واستخدامهم كمحاربين اقوياء
اشداء فى خوض ساحات الوغى ضد الصليبيين +
عن الاكراد فى العصور الوسطى ٠ وعلى ذلك اقدم هذا الكتيب الموجز
المتواضع ؛ وكلى امل فى الله سبحانه وتعالى ان يجعل منه اضافة علمية
وال ولى التوفيق >
بورسعيد ؟/11/ 1140م
دكتور محمد فتحى الشاءر