وتنطفىء بعدها الأنوار- مع المشهد الأخير فى الفصل_الأخير !
عجلة التاره بلة للوقوف الى الأبد عند رقم - إذن فإن خاتمة
قد نزل على مشهد لا يلبث ان يرتفع بعده لتظهر وتتحرك ابتداءً منه +
واتصالا به مشاهد !
ومن هنا فلقد كان العذاب الحقيقى فى تجربة استعادة الوقائع +
هو محاولة البحث عن الحقيقة وراء المشاهد , وربط المشاهد بعضها
بالآخر والنفاذ بها الى المستقبل - حتى تتكامل الصورة .
أقصد - فى هذا الكتاب :
نفسى بالكامل من دائرة روايتها .
"- ابعد الاشياء عن مقاصدى ان اجعل من هذا الكتاب
محاولة ل ؛ كتابة التاريخ .. والحقيقة انه محاولة
وليس من باب التواضع ان اقول إن « كتابة التاريخ » ليست
صناعتى ولا انا مدعيها , وليس من باب التفاخر ان اقول إن « قراءة
التاريخ » حقى لأنها حق كل مهتم بالشئون العامة !
ولعلى لا اتزيد إذا قلت إن « قراءة التاريخ » كانت اصعب
مما كنت اتوهم أنثى أفهمه .
ولقد اتخذت ما كنت اتصوره لدى من علم , أو فهم كمجرد دليل
يقودنى إلى مواقع البحث والتفتيش حتى تكون قراءتى للتاريخ مستوفية
وف احيان أخرى اكتشفت أن اتجاهى يحتاج إلى إعادة تصحيح وإعادة
7 - وعلى وجه التاكيد فقد قصدت إلى بذل كل جهد ممكن ٠
لكى أجعل قراءتى موثقة , وكان اعتقادى بعد كل أنهار الحبر التى
سالت على تلال الورق فى السنوات الأخيرة - أن الناس لم يعودوا
مستعدين لتقبل ما يلقى إليهم مهما كانت مصادره .
تصنع , وى بؤرة صناعتها - واحسب انهم لم يكونوا هناك !
أنهم قالوه ! 8
حكمت رؤاهم , وهذا إنسانى ! ومن ثم جنح الوصف ؛ وتاه
الموصوف !
ومع ذلك , فالنتيجة فى اقل القليل محيرة , فالروايات
نفى الاخرى . كما ان وقائع التاريخ تحولت إلى معارك
سياسية , ثم إن دروسه اصبحت حالة من الضياع لا يستطيع