كسر الصنم أو ما ورد في الكتب المذهبية من الأمور المخالفة للقرآن والعقل
مقدمة المراجع
إن الحمد لله ؛ نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره » ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن
ونصلي ونسلم على المبعوث رحمة للعالمين ؛ محمد بن عبدالله وعلى آله الطيبين وعلى
صحبه الغر الميامين ؛ ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد :
فإ الجدل على مدار التازيخ كان احدى طرق الوصول إلى الهداية والتحقق من
الصواب » نعم ؛ ليست كل هداية في نفوس الحلق وقلوبهم تنش لزوماً عن طريق الجدل
والمناظرة » لكن الجدل والبحث مع الخصم طريقة معتبرة ومهمة في كثير من الظروف
لتحقق المعرفة والهداية المطلوبة » والجدل المهتدي والموصل إلى المطلوب له في تاريخنا
أولهما : الجدل بين مختلفين متفصلين » أحدهما يملك الحق » متمكن منه » آخذٌ به » مالل
والآخر في العدوة الأخرى » أي أنه في الجانب الخطأ ؛ لم يهتد للصواب ؛ أو هو
متحير شاك » لم يستقر على أمر ولم يدرك الحقيقة .
هذه الصورة الأولى من صور الجدل كما تنشأً بين مسلم وكافر» أو بين ستي وبدعي +
كذلك تنش بين مختلفين في إطار الحق في مسائل الفقه والعمل ‏
وكان لهذه الصورة على مدار تاريخنا فرسان آناهم الله الحظ الأوفر من العقل
تبسط النفس وتريحها كما تثير العقل وتكسبه معرفة وقدرة على النظر والمراجعة ؛ ومن هذه
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب