ف ورضيت لكم الإسلام دينا )يورة : نطعة» . وأساس هذه الدين توحيد الله
الخالص - قولا كان أو عملاً - وقد أمر الله - تبارك وتعالى - بعبادته وحده لا
شريك له .
فما أرسل الله - جل وعلا - من رسول إلا وأمره بذلك » قال تعال
ف ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت (سورة : لفحل
*» . والشرك أصل الضلال والانحراف عن دين الله القويم » وخطره عظيم » وأمره
جسيم » قال تعال ف إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
ومن يشرك بالله فقد افزى إنما عظيما رسورة : اساء:». فهو من أعظم الظلم لله
- جل وعلا - » قال تعالى : ف( إن الشرك لظلم عظيم رسورة: نقماد: »0 . وأول
فتنة من فان الشرك وقعت لقوم نوح - عليه السلام - إذ تعلقت قلوبهم بود
ويعوق وفسرا زسورة نح ١113:
من أجل ذلك نهى رسول الله عن زيارة القبور في بداية الإسلام "كنت
نهيتكم عن زيارة القبور"”'" خشية الوقوع في الشرك ؛ ولكن لمسا ترسخت العقيدة
زيارتها "فإنها تذكر الموت”" . ومع ذلك فقد بين و - بأبي هو وأمي -
. انظر : سنن النسسائي (383-145/1 © 670-714/7) . كتاب : الشائز » باب : زيارة القبور )١(
والحاكم (211/1) والإمام أحمد (1770/0) من طريق آخر وقد صحح الحديث الألباني في صحيح السسائي
() انظر ؛تخريج الحديث السابق -