نصوص الولاية
وليس للمعرفة طول ولا عرض؛ ولا تسكن في سماء وأرض!؛ ولا
بالحقيقة»» فقد جعل وجوده أعظم وجود المعروف؛ لأن من عرف
شيئاً على الحقيقة؛ فقد صار أقوى من معروفه حين (عرضه).
[و]!" المعرفة «بمن بقى» فالمعرفة ثابتة من جهة النقص”"؛ وفيها
شيء مخصوص؛ مثل دائرة العين المشقوق»
في ميمهاء بالهوية منها منقطعة؛ منفصلة الخواطر عنها لاهية
يلحقها أوصاف الناس.
أربابهاء أسبابهاء
كأنها كأنهاء
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب