مقدمة الطبعة الثانية
(( فمن يرد الله ان يهديه شرح صَدرَةٌ للإسلام 0
الحمد لله الذى هدانا إلى الإسلام ذلك الدين القم الذى ارتضاه الله
سبحانه وتعالى ليكون خائٌ الأديان وتكون رسالته هى نباية الرسالات للعباد فلا
دين بعده ولا رسالة بعد رسالته .. والإسلام لأنه دين الله الخالد الذى أراده الله
ليكون دين العباد حتى نهاية الحياة لابد أن يكون متضمثاً أسباب السعادة لأهله
فى الدنيا وطريق النعيم والفوز فى الآخرة ...
أفواجا ... ووجدوا أن تعالم الإسلام وعباداته إنما تهدف إلى خير العبد وصالحه
فى الدنيا والآخرة ؛ ووجدوا أن الإسلام إبما يدعوهم إلى العلم وإلى العمل ...
وى سلسلة من الكتب التى وفقنى الله سبحانه وتعالى إلى وضعها للربط بين
الإسلام والعلم كان كتاب (المسلمون والعلم الحديث» الذى يثبت أن النهضة
العلمية الكبرى التى أضاءت للناس أجمعين ببزوغ نور الإسلام إنما كان أساسها