مٍِ جاء التابعون وتابعوهم والأئمة المجتهد ون من بعد هم الذين د ونوا الفقه
والاصول ودار لهم أتباع وتكونت لهم مذاهب متبعة فرأو أن أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم قد شاحديا التتزيل رفوا التأويل وكاتوا أعلم بستن رسول الله
خطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهجوا في الاجتهاد نهجهيم
وجعلوا للآراء والفتاوى المتقيلة عنهم منزلة عظيمة تلي منزلة التصوض قنقا باسمى
مستقل ولكنه مثانة للاصل وهو السئنة +
وفي النصف الاخير من القرن الثاني اشتد النزاع بين أهل الحديث مسن
جبة ؛ وأهل الفقه أوأهل الرأى من جهة أخرى حول الممل بالقياس قي احكام
الشرع فأنكر الاولون على الآخرين توسمهم فيه وتقميرهم في طلب التموض واكثارهم
من تفريع السائل وتوليد ها باستخراج الاحكام لها قبل أن تقع , عدوا ذلك
تشريما بالرأى والبوى , وقابلهم اهل الرأى فاتهموهم بالجمود والتقصير في
وفي جذه الفتزة خرج جيل جديد من العلماء يجمع بين وقرة المحفوظ من
سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وآثار الصحاية والتابعين مع البصر التام بصحيحيا
وفتاواه ذهب خاص يجمع بين الاتباع التام لسئن رسول الله صلى الله عليه وملسم
وفتاوى الصحابة والتابعين بين استعمال الرأى والتوسع قيه بالقدر الذى يحقق
في كل عصر ماتميزت به شريعة الاسلام من السماحة واليسر ورقع الحرج عن
الئاس دون اخراجهم عن أحكام التكليف التي فرضها الله عليهم في كتابه أوفسي
سنة رسولة صلى الله عليه وسلم +
وافر , ويتكلم تارة على مصطلح أهل الحديث , وأخرى على مصطالح أجل الفقه »
بدا ناكد