المجلد 2
فصل
ما كان يقوله مشركو العرب من أنه شاعرء أوساحرء أومفتر كاذب
أن تحتجوا بتقدير تكذييكم لمحمد ‏ صلَّى الله عليه وسلّم ‏ بشيء من
كلام الأنبياء قبله. سواء صدقتم محمداً» ‏ صل الله عليه وسلّم - في
جميع ما يقوله أوفي بعضه؛ أو كذبتموه فدليلكم باطلء فيلزم بطلان
محمداً لم ببق لكم طريق تعلمون به صدق غيره من الأنياء؛ فيمتنع مع
ومحاجة فيماا” لا علم له بهاء فإن الدلائل الدالة على صدق محمد
صل الله عليه وسلّم ‏ أعظم وأكثر من الدلائل الدالة على صدق
موسى وعيسى ؛ ومعجزاته أعظم من معجزات غيره؛ والكتاب الذي
أرسل به أشرف من الكتاب الذي بعث به غيره؛ والشريعة التي جاء بها
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب