فأصلحنا بذلك وعما كان من أثره فى الماغى الخلط بين الاصالة والعزلة على أنة
لا يزال أمام باحثينا القيام بمزيد من البحْث فى اتجاعين آخرين : احدهما يتعلق بجزيرة
العرب وأطوارها الآثرية والجغرا التبينحقيقة ما كان من أمر شضعوبها وعجراتها
وحضاداتها قبل الاسلام ٠ وقد كثر فى الأيام الأخيرة الكلام عمسا كان من تلك الأمور.
وظهرت الحاجة الى تنظيم الدراسات المتعلقة بها ؛ ووضعها على أساس علمى * وأما الاتجاه
الآخر فهو ضرورة الاستعانة بالدراسات الأنثروبولوجية الاجتماعية ٠ خصسوضا
والمهم أن تقدر تقديرا واضحا أن مصر الثى كونها المصريون الأوائل سيطرت عى أ
الحلفاء ما تكون ٠ ليأتوا من الشرق أو من الغرب؛ من الشمال أو من الجنوب ؛ فاتهم جميما كاتوا
يدركون أن للحا روطا لابد من التزامها اذا أرادوا أن
أيضا أن تدرك أن تلك النواة لم تكن قد تحجرت+ عى صلبة حقا ٠ ولكنها قابلة للتأثر بما تتصل
القديم من الكتاب المقدس ؛ وبالهلينية فى طوريها اليونانى والرومانى على أنه يتعين علينا أن
تقرر نا أن نظرتنا لا تزال متأثرة تأثرا كبيرا بما كتبه الأغراب الوافدون والراحسلون عن
وعوائدها ٠ وألا نعول التعويل القائم حتى الآن على الصسور التى تخيلها الأجانب من يهود
ان وفى كتابنا اتجاه واضح نجو تجتب ذلك التعويل + تراه فى الفصول المتعلقة بأيام
رى امال تلك الأيام ؛ ويلحقها
بقصص الاستعمار , والذين يرون ذلك يعتلون عن النصيب الفغال لأبناء اليلد فى بناء تلك
يصل بين أطوار حضارة مصر على هذا النحو الواضح العلمى ٠ وح علينا أن تعرف لرجال
وزارة الثقافة والارشضاد القومى فى الحاضر وفى الماضى جميل صنعهم وسديد رايهم ٠ وأن
تقدم أيضا تقدير المواطنين لما بذلوا من جهد فى اعداد عذه الدراسات الممتعة © ونرجو أن يتم
قريبا اعداد وفصول الجزء الثانى من هذه الدراسات للنشر » وبالله التوفيق ٠+
محمد شفق غربالة