يسم الله الرحمن الرحم
مقدعة
لقد رأيت بعد الانتهاء من دراستي السابقتين « أبنية الصرف في كتاب سيبوبه »
الموضوع إلى قسمين ؛
الأول : يتصل بالشاهد درست فيه شواهد كتاب سيبويه القرآئية والشعرية
واللثرية + وحاولت أن أطبق عليها الشروط الي ذكرها علماء العربية كابن جني
والسيوطي وأن أبحث عن مدى توفر هذه الشروط في اللغة الي احتج با كبير
انبعها في الرواية وفينسبتها الى القبائل ومرتبتها في الفصاحة والاصالة ومدىالأخذ
كل شيء - على الكتب المتأخرة الي تعرضت الشواهد ووضعت القواعد والشروط
الني يجب توافرها في اللغة التي بصح الاحتجاج بها »وان ألم بإيجاز بموقف النحاة من
الأحتجاج بالقراءات المختلفة وآن أعرض لآراء النحاة وموقفهم من الاحتجاج
بالحديث الشريف وأوضح الأسباب الي جعلتهم يختلفون » مبينة حجج كل فريق
لكي استطيع في ضوءذلك تبين موقف سيبويدمنالقراءاتوالحديث: ثم أعرض الكتب
الني تحدلت عن الشعراء لأتبيسن اختلاف أصحابها أو اتفاقهم في تقسيم الشعراء الى
طبقات معتمدين على الزمن في الغالب لا على القبائل اللي ينسبون اليها . وأشسير الى
الاختلاف بين المدارس النحوبة - ولا سيما مدرستا الببصرة والكوفة .. في الطبقات
الي يوقف عندها في الاحتجاج موضحة آراء علماء اللغة والمعنيين بدراسة قبائل
شهرة هذه القبائل وأصالتها في الفصاحة ء آخذين بنظر الاعتبار الزمن الذى يوقف
عنده والبلاد التي تسكنها هذه القبائل وأذكر الاختلاف بين المدرستين الكبيرتين
كانت تلك أمورا لا بد من الوقوف عابها لانطاق الى كتاب سيبويه ؛ وقد
حاولت أن أبين مدى ظهور هذه الشروط فيد و أوضح أهميةشواهده ومدى اعتمادالنحاة