الخلافة الإسلامية - جزء أول
مقدمة الطبعة الثانية
أثناء التخطيط لهذا الكتاب , وخلال التحضير له ؛ وعند كتابقة ‎٠‏
‏كنا نعرف المخاطر الناجمة عنه ؛ ونحسب ردود الفعل التى سوف تنتج
منه ؛ وإلى ذلك أشرنا فى مقدمة الطبعة الأولى +
* فقد تحرى الكتاب أساساً أن يركن إلى الصدق فى القول ؛ والأمانة
فى العرض ؛ والنزاهة فى التقديم ؛ والموضوعية فى التقدير؛ وهذه كلها
أمور تصدم من لا بتحمل الحقائق ‎٠‏ وتهز من لايتقبل الواقع » وتزلزل من
يعيش فى الأوهام . وتصدّع من يقيم فى الأحلام +
* وقد تعرض الكتاب للتاريخ الإسلامى ‎٠‏ بإعادة التركيب والبناء
والصياغة. والتاريغ الإسلامى يرتبط عند بعض الناس بالإسلام دينا +
وهو فهم خاطئ وخلط سيئ ‎٠‏ لأن تاريخ الدين غير الدين نفسه ؛ وقد
يقع الخلط ويحدث الاضطراب ؛ فيجرى الفهم - خطأ - على أن التاريغ
هو الدين وأن الواقعات هى العقيدة +
من أجل ذلك الخلط الواقع عند كثير من الناس ؛ والاضطراب
الظاهر فى فهمهم؛ لابد أن يدفعهم إلى موقف خاطئ ؛ وريما كان عنيقاًء
ممن يحاول أن يرفع الخلط أو يزيل الاضطراب.
* وقد تتاول الكتاب التاريخ السياسى للإسلام , والسياسة منطقة
خطرة ومجال وعر ؛ خاصة وأن ثمة تياراً يتخذ من السياسة فى الدين
تجارة ومن التحزب بالشريعة إن دخل أحد منطقتهم أو ‎١|‏
‏عليهم مجالهم ؛ ثارت ثائرة المصالح وقامت قيامة الأرزاق » وإن تغلفت
تطول وتزداد مع الوقت +
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب