بكسر الباء وفتحه).
*قد أحكمت حكمات القد والأبقا*
*القائد الخيل منكوبا دوابرها*
وهو في ديوانه ص 41 والعجز في المجمل 84/1؛ وشمس العلوم 52/1؛ والبيت بتمامه في اللسان
إبل
عمرو بن العلاء: ومن قرأها بالتثقيل قل الإبل: السحاب التي تحمل الماء للمطر. راجع لسان العرب
(إبل) 6/11؛ وتفسير القرطبي 35/20)؛ فإن يكن ذلك صحيحا فعلى تشبيه السحاب بالإبل وأحواله
وأبل الوحشي يأبل أبولاء وأبل أبلا (انظر الأفعال للسرقسطي 90/1؛ واللسان 5/11. مادة أبل) :
اجتزاً عن الماس تشبها بالإبل في صبرها عن الماء.
: ترك غشياة ل وأبل الرجل: ا لا
ولبس مطره علينا)؛ وبه شبه الغريب فقيل: أتاوي (وقل في اللسان: بل السيل مشبه بالرجل لأنه
غريب مثله؛ راجع 15/14).
يقال للمجيء بالذات وبالأمر وبالتدبيرء ويقال في الخير وفي الشر وفي الأعيان
نحو إنجاء 1 ان على هق النحو قول الشاعر:
ا شربت ت على اق أرق تكاويت متها يهاه