علم المصطلح الحديثت
- نشأة علم المصطلح
1-1- من أسباب النشأة
لا شك أن الظاهرة الصطلحية؛ من حيث هي أسماء خاصة بقطاعات معرفية أو تقنية أو فية أو مهنية» قديمة قدم الأنشطة
النظرية والتطبيقية للإنسان» وقد جلت معالم هذه الظاهرة بكيفية واضحة مع وجود اللغات الطبيعية. لكن العناية بدراستها
متزايد بوتيرة سريعة نتيجة النفزات اللوعية الي عرقها مختلف أصناف العارف والاختراعات, علاوة على التوسع نفائل الذي
شهدته المبادلات الاقصادية والعلاقات السياسية ووسائل الإعلام المسموعة والمكتوبة والمرئيةء لدرجة باتت معها الوحدات
العجمية للغات العامة تفقد أهمية تفوقها العددي لصالح الوحدات المصطلحية الي صارت تواكب ما يكتشف يوما بعد يوم من
وقائع ومعطيات كانت في خانة الغيب أو المجهول.'.
ولعل من أقرب مخلفات هذا الوضع على الاهتمام بالوحدات المصطلحية بداية التفكير في توحيدها (00تاة15 106001
)ء ويدو أن أول قطاع اهتم أُهله هذه المألة هو قطاع الخدمات الاقتصادية. ذلك أن ضمان وثوق المستهلك ل
لا يمكن أن يتأتى إلا بتوحيد تسميته. وإذا كان البعد الاتصادي رقا في العناية باللصطلح» فإن العد اللقوي سرعان ما برز
بدوره في الدعوة إلى تلك العناية. وهكذا أصبح المتوج المصطلحي يشكل هاجسا حقيقيا في السياسات اللغوية؛ فالرغبة في
الحفاظ على مقومات لفوية الوطنية التمثلة في اللغة والثقافة بصفة عامة جعلت من أولويات تلك السياسات دعوة كل الفاعلين
الثقافبين إلى الانخراط في العبعة الشاملة لاحتواء الظاهرة الصطلحية في أبعادها الاجتماعية والثقافية والحضا
2-1- بوادر النشأة
ظهر مصطلح”علم اللصطلح'' 1800001016) أو '”علم المصطلحات'' (16:10165 عل 5016008) في النصف الأول
من الفرن الثامن عشر اليلادي على يد الفكر الألماني كريستيان كوتفريد شوتز(1832-1747), لكنه لم يأخذ طابعه اللسقي
على صعيد النسعية؛ استنادا لألان راي (1974)؛ إلا مع المفكر الإنليزي ويليام (1887)» حيث عرف مصطحات التاريخ
101001000 الأول فيعود تارينها إلى سنة(1906)؛ وقد اقرن ظهورها بأسماء علماء روس مثل زَقروف(01:فظة2
) وسفرجان (0ف:80/2). وكان الفرض منها توحيد قواعد وضع اللصطلحات على النطاف الدول. *وهكذا صدر” بين
عامي(1906) و (1928) معجم شلومان الصور للمصطلحات التقنية في ستة عشر محلداء و بست لغات. وتكمن أهمية هذا
العجم في اشتراك مجموعة من الخراء الدولين في تصنيفه» وأنه لم يرتب المصطلحات ألفبائيا وإقا رتبها على أساس المفاهيم
والعلاقات المقائمة بينها”. " بيد أن الأبحاث الصطلحية م تأخذ طابعا نسقيا على السنتوبين النظري والنطبيقي إلا في
“بداية العقد اثالث من القرن العشرين تحت تأثير أفكار الهندس النمساوي أوكن أوستروعاقا17 معونة) “ '؛ وهي
الأفكار الي طورها في هذه المرحلة كل من لوط (1898-1950 1-0060.5 وغابلجين (1942-1869ه ستو رامه) +
وتقضي في بحملها بضرورة إعطاء البحث المصطلحي طابعا أكثر عقلانية وذلك بتطوير المقدمات النظرية للعمل الصطلحي
ومتاهجاء وفي هذا الإطار تم إاز تمثل فلسفي لملم المصطلح تجعله منفتحا على علم النطى وعلوم اللغة وعلم الوجود وعلم