[البقرة/89]؛ أي: يستنصرون الله محمد عليه الصلاة والسلام وقيل: يستعلمون خبره من الناس
مرة؛ ويستنبطونه من الكتب مرة؛ وقيل: يطلبون من الله بذكره الظفرء وقيل: كانوا يقولون إنا النصر
بمحمد عليه السلام على عبده الأوثان. والمفتح والمفتاح: ما يفت : 2
(لأمتاه فاح ج الغيب) [الأنعام/59]؛ يعني: ما يتوصل به إلى غيبه المذكور في قوله: (فلا يظهر
بالعصبة أولي القوة) [القصص/76]؛ قيل: عنى مفاتح خزائنه. وقيل: بل عني بالمفاتح الخزائن
ا) (هذا من كلام أبي الدرداء. انظر: النهاية 408/3؛ واللسان (فتح) ؛ وعمدة الحفاث
- الفتور: سكون بعد حدة؛ ولين بعد شدة؛ وضع بعد قوة. قل تعالى: (يا أهل الكتاب قد جاءكم
رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل) [المثدة/19]؛ أي: سكون حال عن مجيء رسول الله صلى
وإلا فقد هلك) (الحديث عن ابن عباس قال: كانت مولاة للنبي تصوم النهار وتقوم الليل» فقيل له: إنها
تصوم النهار وتقوم الليل.
وابن حبان وابن أبي عاصم. انظر: مجمع الزوائد 260/2؛ والترغيب والترهيب 46/1.
ذا . وقوله: (من فتر إلى سنتي) أي: سكن إليهاء 5
فتل
فتن