قال عبيدة بن الحارث لرسول الله بع ؛
قال النبى عليه الصلاة والسلام :
بلى وأنا أشهد عليك +
تطلع الى السماء فوجدها صافية الأديم فتوقف عن الدعاء والابتهال + فمنذ
الصباح خرجت قريش جميعا رجالا ونساء ووقفوا آمام الآلهة متوسلين ضارعين
راجين مناة وهبل واللات والعزى أن تدركهم برحمتها فترسل الرياح مقلة سحابا
ثقالا فتحيى الأرض بعد موتها فقد مزلت الأنعام وحاق الضيق والكرب +
طوفان الأسئلة يمور فى صدره هل ودعتهم الآلهة ؟ هل ضلت قريش السبيل فحل
عليهم غضب الآلهة ؟ ولكن لم تغضب ؟
لقد أهرقت عند آقدامها الدماء اكراما وتعظيما وقرباثا وزلفى +
كانت السماء مكفهرة ملبدة بالغيوم لمساذا لم تمطر ؟ صارت عصية الد
تعد تشعر بما يدور حولها ؟ ألم تسمع تلك الأدعية الصادرة من أغوار القلوب +
اذا كانت عاجزة عن ارسال المطر فمن يستطيع أن ينزل الغيث فيحيل رزقهم رخاء
وصرهم يسرا ؟
وقاص ٠ فدنا منهم وتساءل :
ماذا تفعلون ؟
قال زيد بن حاركة : تصلى +
قال عبيد بن الحارث : أن ؟
قال عثمان بن عفان : لله +