المجرَّات .. مقدمة قصيرة جدًّا
تأكَدَ للمرة الأولى أن بقع الضوء الغائمة المبهمة العديدة التي ُرَى من خلال التليسكوبات
هي جزر في الفضاء تتألّف من أعداد ضخمة من النجوم, بعيدة للغاية عن حدود مجرتنا؛
مجرَّة درب التبانة. فمن دون التليسكوبات لم نكن لنتمكّن مطلقًا من استكشاف الكون
فيما وراء مجَّة درب التبانة أو البحث في طبيعة المجّات؛ مع أن التليسكوبات احتاجت
وعلى حد علمناء فإن أول من استخدم تليسكوبًا للنظر إلى سماء الليل كان ليوتارد
حدود عام ‎.٠9 0١‏ وقد أبقى ليونارد ديجز على استخدامه للتليسكوب (الذي كان بالأساس
تضْمّنَ الكتاب وصفًا للنموذج الكوني البطلمي الذي فيه تكون الأرضُ مركزٌ الكون. توفي
ليونارد عام 1904 لكن ابنه توماس ديجز تابّع السير على خطاه؛ وقد صار توماس
- المولود في أربعينيات القرن السادس عشر - رياضيًا. وفي عام ‎101/١‏ رتب لنشر أحد
الكتب التي كان والده قد ألّفهاء وفي هذا الكتاب وِرَدَ أول وصف للتليسكوب في مادة
مزيدة منفّحَة من كتاب والده الأولء تصْمَّنَتُ أول توصيف مطبوع مكتوب بالإنجليزية
للنموذج الكوني الكوبرنيكي. الذي فيه تكون الشمس هي مركز الكون.
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب