اللهم وأعنى على تسخير قواى الى وهبتنى ؛ للاضطلاع
بما يجب على مثلى ؛ حتى ألقاك آمناً غير مفرط ولا مقصر ؛
إنك سميع قريب مجيب الدعوات يارب العالين - آمين
مصر الجديدة فى :
من ذى القعدة سئة 197/4
1456 من مايو سئة ١
سلمان دنيا
يعنى الغزالى ب ( مقاصد الفلاسفة ) آراءهم وأفكارم ونظريائهم +
ولا شك أن الفلاسفة علوماً غير هذه العلوم الثلاثة + ولكن الغزالى اقتصر من
وذلك الغرض يرجم إلى أن الغزالى قد جال بخاطره أن يناقش الفلاسفة فى
مسائل من الفلسفة يرى الغزالى أن الوسائل الى تأدت بالفلاسفة إليها وسائل ضعيفة
واهية ؛ وقد كانت تلك المسائل داخلة فى نطاق ما يسمى ب (العلم الإفى ) وما يسمى
الغ المع
ضعف الوسائل التى تأدت بالفلاسفة إلى هذه المسائل ؛ فإن هذه المسائل
قد تعارضت مع ما هو معروف مقرر فى الإملام +
ولكن الغزالى قبل أن يناقش هذه المسائل » رأى أن يعرضها من وجهة نظر
أأصحابها ؛ حتى يرد النقد على شى ء قد اتضح وعرفت مراميه وأهداقه .
ولا كانت هذه المسائل كا قلنا سابقاً - داخلة فى نطاق ما يسمى بالعلم
قسماآً في يصور مسائل العم الإفى من وجهة نظر الفلامفة
وقسمآً طبيعًا يصور مسائل العلم الطبيعى من وجهة نظر الفلاسفة
إحكام المسائل المنطقية اللى استخدمت كوسيلة لإنتاج مسائل كل من العلمين
الطبيعى » والإشى ؛ من وجهة نظر الفلاسفة - مسائل علم المنطق ؛ لا تمهيداً