عالم تير فيه كل شئ ؛ وفى عصر سريع التحول ؛ وكيف نجمد والدنيا تتحرك +
وكيف نقف مكاننا والعالم يسير ؛ والفلك يدور ؟
© - كيف ترضى بحل « رجعى » يشدنا إلى الوراء ؛ ويعارض « التقدم »
ويتنافى مع « المعاصرة والتحديث » ؟
+ - كيف تدعوننا إلى حل غايته أن يقيم « دولة دينية » ثيوقراطية تتحكم
فى رقاب الناس وضماترهم , عن طريق الكهنة ورجال الدين الذين يفرضون
إرادتهم على الخلق باسم الخالق , وفى الأرض باسم السماء ؟
4 - وكيف تسيغ معدة هذا العصر - فى أواخر القرن العشرين - حلاً كل
همه أن يقطع الأيدى , ويجلد الظهور ويقتل الجناة أو يصلبهم أو يرجمهم ٠ وهو
ما يلح عليه دعاة تطبيق الشريعة . وخصوصاً فى مجال ؛ الحدود » والعقوبات ؟
* لا إِكْرَاد فى الدين 6 ١١ ؛ وأهم هذه الأقليات هى الأقلية النصرانية ٠ من
أرثوذكس أو كاثوليك أو غيرهم ؟
وقد رددت على هذه التشبهات واحدة واحدة بالتفصيل الملائم ؛ معتمداً على
منطق العلم والعقل الذى علمناه الإسلام , والحمد الله ؛ لقد تهاوت شيهات
ولقد تبينت من قراءة ما يكتبه دعاة العلمانية والتغريب فى أوطاننا : أن