مدل إلى فهم دور الميثولوجبا الثورائبة شبكة اللادينبين الحرب
جميعا في نسلهم وأصلابهم؛ وليس هناك شهادة لهم بالتفوق الأكيد سوى التسليم لهم بهذا الاحتكار»
برغم أنهم بدأوا من ديانات المنطقة - كما سنرى -© لكن بعد أن أدخلوا عليها دبلجة وبرمجة ذكية؛
فتحولت إلى دين يجمع من المتنافرات هجيناً عجيياً؛ يزداد عجبه عندما نجد العقول تقبله أحسن
القبول؛ ليصبح صاحب السيادة على عقل المنطقة بلا منازع.
وقديما؛ وحديثا؛ وربما لأمد مقبل؛ كان الآّين هو الأسلوب الأكثر فعالية وعملية؛ وقد تمكن
العبريون من التضلع في فنونه؛ واستثمروه وفق برامج جدوى عالية الكفاءة والجودة؛ مع انتهاز لماج
هنا نفهم لماذا كانوا في عجلة من أمرهم لوضع كتاب مقدس (815)؛ جمعوا له حشداآً من كل ما وقع
مأثرتهم الوحيدة؛ لكنه كان الأوحد الثابت؛ بعد اندثار الحضارات الأصلية؛ وانقطاع أهلها عن
تاريخها؛ بينما كانت للمقدس العبري منهلا ومنبعاً؛ بحيث أثبت صلابة لا تبارى؛ لا نجد لها سببا
سوى الوعي بلتاريخ والتواصل معه.
تأسيس -2 -
وهكذا؛ وبعد أن تمكن العبريون من تهويد تراث المنطقة؛ وجعلوا جماعتهم وأسلافهم قطب الدائرة
في كتابهم؛ فنسبوا بطولات الملاحم القديمة إلى آبائهم الأوائل أحيانا؛ وأدرجوا الأبطال في
الميثولوجيا القديمة للمنطقة ضمن النسل العبراني أحياناً أخرى؛ أو غلبا ما كانوا يختارون البطل أي
ثقافات شتى؛ أولدت هجيئا تعشلقت فيه رواسب شعوب المنطقة؛ ولعب فيها اليهود دور البطولة
تسميته ب "كلمة الله الثابتة"؛ ولديناء وبين أيديناء في مقدمة الطبعة الكاثوليكية للكتاب المقدس؛
الصادرة سنة 1960 إقرار واضح يقول: "ما من عالم كاثوليكي في عصرنا؛ يعتقد أن موسى ذاته