©*- ماهو موقف الإباضية من السلطان الجائر؟ ومن حكم مخالفيهم فيهم؟ وما هو البديل حين
يعجزون عن إقامة الدولة؟
؛- ما الأبعاد السياسة في نظرية "سالك الدين”؟ وما قيمة الفكر السياسي الإباضي ضمن
الفلسفة الإسلامية؟
وانطلاقا من هذه المساؤلات شرعت في جمع مادة البحث وبعالجة الموضوع تعتمدا على المنهج
التاريخي فعرضت أهم آراء الإبانية مع تحليلها وإبراز مواطن الاتفاق والاختلاف بينها وبين آراء
المذاهب السياسية الأخرى من خلال المقارنة ثم استخلصت النتائج الأساسية التي تميز النظرية
-١ لم أجد دراسة معاصرة تناولت هذا الموضوع بالبحث باستناء إشارات عابرة ضمن دراسات
ذات طابع تاريخي أو عقيدي غير متخصصة في السياسة نذكر منها- على سبيل المثال - تحليل
د.عمار طالبي(معاصر) لمبحث الإمامة وهو ملحق لكتاب الموجز لأبي عمار عبد الكافي. ودراسة
الإمامة عند الإبانية في فصل ضمن كتابه مدخل لدراسة المذهب الإباضي
ومحاضرة أ. محمد الثميني( معاصر) مفهوم الشورى والديموقراطية في التاريخ العربي لدى الدول
الرستمية. ولعل أول محاولة معاصرة لدراسة الفكر الإباضي دراسة تحلياية مقارنة كانت من طرف
الشيخ علي يحبى معمرزت47/4١ م) في كناب الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات
القديم والحديث. ثم جاء بعده د. عوض الاجتماعية والتربوية عند الإباعية في شمال أفريقيا .
والتنظيمات السياسية والإدارية عند الإباضية في مرحلة الكتمان.