مقدمة ّ
فمنها ما اهتم بذكر المصنفات والمؤلفات؛ كما هو مستفاد من كتاب (ابن النديم)
الفبرست؛ ومنها ما اهتم بذكر حياته الإنسانية والعلمية» كما أخبرنا (البغدادي) المتونى ا
ثم أن ما تلا هذين المصنفين من كتب التراجم والطبقات؛ قد اقتفى آثارهضا واعتمد
- كتاب الأنساب للسمعاني (ت 537 ه)ء
- نزهة الألباء» لابن الأنباري (ت لاه ه).
- إرشاد الأريب» لياقوت الحموي (ت 170 ه).
ويعتبر إرشاد الأريب من أهم المصادر المتأخرة التي اعتنت بحياة السيراني.
ثم توالت المؤلفات والمصادر التي تعني بتراجم الأعلام؛ وهي على تواترها - أي
المؤلفات والمصادر - لا ترقى إلى مرتبة كتابي: الفبرست؛ لابن النديم» وتاريخ بغداده
السيرافي العالم :
ا السيراني» 3 إلى مكان ميلاده (سيراف) وهي مدينة من مدن بلاد فارس حيث
تربطها علاقات تجارية مع بلاد الهند بحكم موقعها الجغرافي؛ الواقع جنوبًا من بلاد
كانت - إذا صح التعبير - لغة المراسم والدواوين؛ فضلا عن كونها لسان التخاطب بين
سائر الناس من سكان البلاد.
ثم انصرف عن (سيراف) مسقط رأسه قبيل بلوغه عامه العشرين من عمره قاصئنًا
بلاد (عُمان لدراسة علوم الفقه؛ ثم ارتحل إلى (عسكر مُكَرَ) حيث انتظم في حلقات
ونظرًا لأن بغداد - حاضرة حواضر الدنيا - كانت ذاخرة بالمعارف والعلوم