الحمد لله رب العالين والصلاذا والسلام على محمد وآله لطاهرين .
وبعد ؛
امتحدت شعوب الأرض بما كثرلها من العاناا حسب اختيارها نمط الحياا بكل ابعادها : على تاوت
ولكن تعاسة الحظ ابت إلأالشقاء .
إن أقراد البشر جميعاً اخوذ من اب واحد هو ادم وام واحد3 هي حواء , ولا تكير من احدهم لهذا
النسب العريق .كما أن الشرخ سن لهم انون الحياذ على أأضل وحبه , قبيْن لهم جرد ق الخير ولكمال
وحتارهم خريق الشر والضلال , وااهمهم أن لا فضل لأحد على احد إلا فضل الإلتزام بالقانون . كما أوصى
الشعوب والقبائل بالحبة والتعارف والتعاون على لبر ولتقوى لا على الشر والعدوان , واعلمهم يضبن
العواقب مرهودة بحسن الاختيار , قمن اخدار لخير ققد قازومن اختار لسوء القد ظلم نفسه , ودخلت
البشرية على هنا الأساس كاعة الامتحان الإلهي لتتحمل مسؤولية لنتائع .إل أن الأكفرية اخطات الطريق
بعد أن اعتمدت الهوى بدل العقل في الجواب . لتكون النتيجة الأولية هي ما ضراد وتسمعه من مشاهد الظلم
وامتنا الاسلامية غير خارجة عن هذا القانون العام البتة . لهي الأخرى د خلت امتحانها كغيرها من
الآمم وانطلقت في بدايتها بعقلانية واضحة لن تمعن في تاريخ صدر الاسلام . وبقيت آثارها مفخرة بين أجيال
الاختيار الصعب ونقظة التحيّر التمكلة في انتضاب الأصلح من انين . القليل العاجل أو الكثير الأجل : إالم
توقق الأكفرية عندها في الانتخاب . بعد ان اختارت كليلها العاجل . وبسوء الاختيار هذا تالت الأمة نصيبها
اعقب هذا الفشل في الامتحان , اختلاق الأهواء وتشردم القوى وتحكم الانائية و يان النفس
البهيمية , وبسببها بات الهدق الأسمى للأقراد والجماعات في مجتمعنا الاسلامي هو تأمين الصالح الشخصية