مقدمة
فقد أصبحت قضية البيئة؛ ومشكلات البيئة» وتلوث البيعة؛ واستئزاف
البيثة» واختلال التوازن في البيئة» بل التوازن في الكون . . أصبح هذا كله
حديث المثقفين والمفكرين والعلماء في العالم كله . بل أصبح هذا هم الجماهير
الغفيرة من الناس» لأن فساد البيثة واستنزاف مواردها يهدد الجميع . حتى قال
بعض الباحئين : لو كان للبيئة لسان ينطق» وصوت يسمع لصكت أسماعنا
: تخنقها بقع الزيت في الخلجان والبحار؛ وحشرجة الهواء الذي يختنق
بغازات الدفيئات والمصانع والرصاص في مدن العالم الكبرى .
ويعالج مشكلاتهاء لف" فيه عدد كبير من الكتب في أنحاء العالم » وبمختلف