الذخيرة في الحقيقة -
الآمر » وقد صنف الآمر كتابا يدافع فيه عن وجهة نظره في الخلافة
الدلائل على امامة ابيه المستعلي » مما يحقق لنا ان الخصومة كانت في
فتصدر بنفسه للدفاع وجل لواء القلم .
والفاطميون يعتقدون أن الامامة باقية في نسل الطيب ابن الآصر
العصر » ثم تبقى الامامة في بنيه ولدا بعد ولد » وخلفا بعد سلف ؛ حتى
يكبل عددهم المالة ؛ وحينئذ يبدا عهد الظهور الكامل يسمونه « دور
الكشف » مستدلين على ذلك بخبر مأثور عندهم » مفادظ أن فاطمسة
الزهراء بنت النبي عليه الصلاة والسلام سألته أن يعطيها مثل ما أعطى
سليمان بن داود ابنته عند زواجها » فأعطاها سبحة ؛ وهي تشتمل على
وفي رمز حبات هذه السبحة رمز الى أنه يكون في أعقابها مائة
قطب 4 يديرون رحى الزمان » ولما جرح الآمر بالله « الامام العشرون »
استناب عنه في الملك أحد بني عمومته ؛ ولقبه بالحافظ » ومن هذا اللقب
وحده نستدل على أن الملك أصبح وديعة محفوظة » وأمانة قرد الى
أهلها ؛ فان الحافظ لم يكن من أبناء الأئمة » ولا وارثا شرعيا لها +
ولكنه غصب الذمة واغتصب الوديعة ؛ واستأثر لنفسه بالملك » وقد
خلا له الجو بموت الآمر بالله وذهاب ابنه الطيب » فولى عنه الدعاة
وجوههم ؛ وازداد الخال من سيء الى أسواً في خلافة من جاء بعده وهم
أما الطيب فاستتر باليمن » وولى الدعاة المطلقين الذين بدأوا
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب