وكان الأمل في أن يستطيع أحد مساعدي الإرسالية في البصرة والذي يتابع موضوع
الأدوية في الجمارك مع زوجي؛ أن يستمر في المحاولة؛ ثم ترسل الأدوية؛ في اليوم التالي؛
في الباخرة
هناك أي نسمات باردة على الأطلاق؛ على الرغم من اننا في شهر تشرين الأول / اكتوبر.
ولكن في النهاية؛ وعند غروب الشمس؛ بدأنا الرحلة إلى العمارة. وطول الطريق عبر النهره
ثم حل الظلام وجاء وقت العشاء. وعندهاء جلسنا نتناول الطعام على ظهر السفينة.
وعلى الرغم من أن «كابينة؛ الباخرة كانت صغيرة جداً؛ ولا تتسع إلا لسرير صغير واحد؛
الباخرة الصغيرة الذي ارتطم في زاوية صغيرة عند انعطاف النهر»
وبعد قضاء ليلتين كاملتين: وصلنا إلى المكان المطلوبه إلى مدينة العمارة.
وفي العمارة؛ تلقي جميع بواخر النهر بمراسيها على الشاطئ بشكل قريب جداً؛ بحيث
يستطيع الإنسان السير على لوح من الحديد؛ من الباخرة حتى اليابسة.
وعندما نقارن مسألة النزول إلى اليابسة في العمارة بالنزول في البحرين؛ فسوف نجد
حتى يركب الشخص في قارب محلي صغير. بل عندما يكون الجو حسناً؛ فإن الوصول إلى
شاطئ مدينة المنامة يستغرق ساعة من الوقت. وإذا كان هناك جزر: فإنه يجب امتطاء حمار
مع سرج للوصول إلى النقطة المطلوبة. ولكن الوضع في العمارة مختلف. فخطواتك على
الواح الحديد تقودك إلى الشاطئ الجميل مباشرة, ثم تشاهد نفسك وقد وصلت إلى الشارع
أنه الحدث اليومي في العمارة!
وهو ما ستعرف مع الوقت