وهل يصح ترك هذه اللذائذ لأمر محتمل غير محقى الوفوع ؟!
ثم لا يلبث أن يصيح بي هاتف آخر : ويلك أصبر فلعلك تحاسب عما ستفعل +
وأظن أن هذه الخال هي حال أكثر شبابنا اليوم ٠
ابحث حتى اصل إلى نتيجة مهما كلف هذا الأمر من وقت وتضحية . وعزمت عزماً
وبدأت فى البحث والتمحيص + ولا أككم القارىء أني كنت أقرأ الكتب
أكلّ ولا أفتر حتى فح الله على بالإيمان ومن باليقين ما علم من صدق عزمي عل
وما زلت والله أذكر (يوم الإيمان ) فوالله ما وجدت ساعة في حياتي أحلى من ساعة
الإيمان ولا يوماً أضواً ولا أزهر من يوم الإيماك ٠
الوجود حول كله تغيرٌ ؛ الطير والشجر ؛ والنهر والحجر » والكوكب
والشمسالقمر . أحسست تجاوباً عميقاً وصلة وثيقة بيني وبين هذا الوجود » لم
كنت منقطعاً عن ركب الوجود ؟
هذا الوجود من جديد .
أضاءت جوانب النفس وأشرقت حنايا الفؤاد وامتلات نفسيى بالثور» احست
هذا التور حتى كدت أراه . ولت الظلمة هاربة , القيت عني الحمل الثقيل
واستراح القلب وسكلت النفس وهدا الضمير وشعرت بالأمن والاستقرار .
وتنفست الصعداء ثم تتفت الصعداء .