بين يدي هذا الكتاب
(هذه الفقرة مقتبسة وبتصرف من المقدمة للطبعة ازاولى للكتاب |رنايث إضافته للفائدة
مع بعض الاضافاث)
لعل هذه الصفحة التي أقدمها إلى المكتبة العربية من الأدب الكردي هي
أول صفحة تلامس أعين القراء من تاريخ أدب هذا الشعب .. بل ولعل كثيراً منهم
سيعجب إذيرى أن للأكراد نصيباً وافرأ كبقية الشعوب من تاريخ الأدب والحضارة !
والحق أن لهم أن يعجبوا ... وهم أن لا يكون لديهم سبق اطلاع على مثل هته
الصفحات هذه الأمة ؛ لا لأن تاريخها غير حافل بالأدب الرفيع الزاخر ؛ أو غير مزدهر
ل فذلك شيء لا يتأتى انكاره لمن بحث عن الحقيقة وأرهف جمعه
إلى حديث التاريخ الحر الصحيح ؛ ولكن لأنها صفحات قد غشاها الظلام من حوشا ء ولم
أن يجلوه عن حياته » إنه غبار الاضطهاد والظلم اللذين أحاطا به منذ تاريخ طويل في
لذا فقد يعز انتهاء صوت التاريخ إلى أذنك وهو يعرض إلى أدب هذا الشعب
الشعب أو خنقه ؛ وإنما قوي على شيء واحد فقط » وهو أنه أثبت للعالم كله أن هذه الأمة
تتمتع بَلَدٍ لا يستخذي وصبر لا يضعف وإباء لا يتراجع . وحسبها ذلك دليلاً على أنها
7 هذه الأمة تبلغ ما يقارب ١3 مليون نسمة ؛ تسكن في منطقة فسيحة هامة متصلة متناسكة لا يفصلها
عن بعضها أبما فاصل اقليمي ؛ يطلق عليها حالياً اسم (( منطقة كردستان )) زهي مقتسمة اليوم بين الحكومات
منهم عدد بسيط في مال سوريا أيضاء