حياتي الكوردية اوصرخة الشعب الكوردي
السنوات الأربع من الحرب المدمرة. حيث الإمبراطورية العثمانية مجزأة ومصير كوردستان
في محادثات فيرساي؛ كان وفد كوردي بقيادة (شريف باشا) بكافج لإرغام الدول المتتاحرة
على قبول تأسيس دولة كوردية. أما مصطفى كمال فقد كان يحرص على تحربر منطقة إيجة
1 ة. وكانت سياسة مصطفى كمال تقلق
الكورد ونحيّر مطامع الأرمن في شمال كوردستان؛ ومع ذلك أبدى بعض القوميين الكورد
الإستعداد للإتفاق مع التنظيمات الأرمنية للعمل على إنشاء دوا نية وأخرى كوردية.
لمناقشة مصير الشعوب الخاضعة لسيطرة الإمبراطوربة العثمانية!؟).
لم تكن الحركة القومية الكوردية آنذاك قوية بما يكفي!")؛ وأدرك مصطفى كمال. القائد
العسكري والعبقري المبكبافيلي. على الفور المنافع التي يمكن أن يجنيها من ظروف وآمال
الكورد . فهول من الخطر الكبير المحدق بالخليفة؛ وبين له التواطؤ الكوردي- الأرمني في
ياربس واصفاً إياه بالخيانة. وأغراه بفكرة دولة كوردستان المستقلة ضمن إطار الجسهورية
كان مصطفى كمال بعلم تام العلم أن قواته المسلسة المتطوعة تتألف أساساً من كورد
أرضروم وقارس وبدليس, المدن التي بطمع فيها الأرمن. فجمع حوله حوالي ستين من زعمائها
جعلهم في مواجهة القوميين الكورد الساعين الى حل دولي للمسألة الكوردية والمعتمدين على
الدعم الإنكليزي. حيث لم يكن مشروع تأسيس دولة كوردية يزعج إنكلترا... التي كانت قد
إحتلت كوردستان العراق (الغنية بالنفط) مسبقاً ومنحت العرب بعض الوعود وأبرمت
إتفاقات مع الفرنسيين لتقاسم الشرق الأوسط.
في الحقيقة لم تكن إستراتيجية النفط والشرق الأوسط تهم غير إنكلترا. أما روسيا التي
كانت فكرة التوسع السوفيتي في هذا الجزء من العالم لاتسر إنكلترا (ولا فرنسا والولايات
المتحدة) فقد كان السؤال الذي بشغل بال الكورد أكثر من غيره: هل أن إنكلترا ستساعد في
تحقيق مبدأ "حق الشعوب في تقربر مصيرها بأنفسها”؟
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب