الفتح الاسلامي للقسطنطينية .. يوميات الحصار العثماني
العسكرية والسياسية. وهناك فى الغرب الأوربى» من بحر ايجة فى الشرق حتى بحر الشمال
فى الغرب؛ انكمشت أوربا ترقب فى خوف ذلك العملاق الذى قبع على ضفاق البسفور
وعلى الرغم من عشرات الكتب التى كتبت حول موضوع الفتح العثمانى القسطتطيتية فإن
رواية شهود العيان لهذا الحادث التاريخى الفذ تبقى لها جاذبيتها , وعلى الرغم من أهمية هذا
ويسبب تطورات التاريخ الثقافى السلبية فى أتحاء العالم الإسلامى ظل هذا الحدث أسير إطار
ومع أن إسلامبول (استنبول) ظلت قاعدة العالم الإسلامى طوال عدة قرون ؛ فإن ما أطلقه
العالم الإسلامى إيان فترة الاستعمار الغربى.
من هنا تاتى أهمية هذه الترجمة والدراسة التى يقدمها الدكتور حاتم الطحاوى عن يوميات
حصار العثمانيين للقسطنطينية حتى فتحوها سنة 1507م كما رواها أحد شهود العيان.
وتمتاز هذه الدراسة بالعمق والموضوعية الواجبة فى البحث التاريخى كما تمتاز الترجمة بأنها
الأولى فى لغة العرب من ناحية؛ وبسلاسة وبساطة محببة تكشف عن جهد كبير بذله الدكتور
حاتم الطحاوى. المدرس بجامعة الزقازيق , فى سبيل إخراج صورة حية لحدث نادر المثال فى
التاريخ الإنسانى من ناحية أخرى . ولعلها كانت مفارقة ساخرة من التاريخ أن يفقد المسلمون
قاعدتهم فى الأتدلس بأقصى الغرب الأوربى فى السنوات الأخيرة من القرن الذى شهد فتح
المسلمين لقاعدة المسيحية الشرقية فى أقصى الشرق الأوربى.
وإنتى شخصيً أشعر بسعادة غامرة وآنا أقدم هذا العمل الجميل إلى قراء العربية فى كل
مكان , وتفخر دار عين للدراسات الإنسانية والاجتماعية أن تقدم هذا الكتاب المذهل ضمن
الإتسانية. والله الموفق والمستعان .
لهم فى تنمية الوعى بتاريخنا ودورتا فى خدمة
دكتور قاسم عيده
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب