الكامل في اللغة والأدب للمبرد
يكسره؛ وأكثر ما يستعمل في كسره ثانية؛ ويقال:عظم مهيض؛ وجتاح مهيض في هذا المعنى
لغير ذلك» وأصله ما ذكرت لك؛ فمن ذلك قول عمر بن عبد العزيز رحمه الله لماكسر يزيد بن المهلب
نبثت أن ربيعاً أن رغى إبلاً يهدي إلي خناه ثاني الجيد
عهد أبي بكر بالخلافة إلى عمر
بكر خليفة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم: عند آخر عهده بالدنياء وأول عهده بالآخرة» في الحال
علمي به؛ ورأبي فيه؛ وإن جار وبدل فلا علم لي بالغيب» والخير أردت؛ ولكل امرىء ما
نصب "أي" بقوله: 'ينقلبون"؛ ولا يكون نصبها ب" سيعلم" لأن حروف الاستفهام إذا كانت أسماء
أدخلت الألف قلت: "علمت أزيد متطلق أم لا" فأي بنزلة زيد الواقع بعد الألف؛ ألا ترى أن معناها: أذا
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب