السيد طوني بلير:
لانهما يتحدثان بشكل مختصر جنا عن مأساة الشعب الكوردي ولجاولة الاعادة الى اذهانة
بأهمية مراجعة جوانب القضية الكوردية واعطاء كل ذي حق حقه. كذلك انشر ايضا ردد
اللطيف كأعتراف بأطلاعه على الرسائل ومرفقاتها. أن ادف من كتابتي الى رئيس وزراء
بريطانيا العظمى هر لاهمية الدور الكبد الذي لعبته بريطانية بمراقفها المتغيدة مع الكورد وفقاً
البريطانية في هنا الكتاب» اضافة وكما هر معلوم بأن بريطانيا هي عضر دائم في مجلس الامن
الدولي ومن الضروري جنا في هذه المرحلة بالنات من اعادة تأريخ الكررد في اذهان رد
وزرائها ثانية لاحتمالات مستقبلية أن شاء الله عندما يحين القت المناسبلمناقشة قضية
الكررد في ا محافل الدولية العلياء
خلال جراب رسالته ودعوته لي للقاء به لانني اتطلع لذلك اللقاء الفرض كسب وجهة نظره
في الفصل الثالث تحت عنوان كرردستان.
وفي الحتام ارجر التأكد بأننا حققنا خطرات ايحابية بأبراز قضية الكورد من جديد وسوف نستمر
بمحاولتنا هذدوما مراسلاتنا اعلاه الا بناية في الطريق الى تعريف العالم أجمع بأحقية الشعب
الكوردي وبقدرته على البناء والتلاحم سلميا مع الأمم الاخرى بشكل متساو لبناء الانسانية
المشرق. كما انها تمثل امتناداً لنضال الشعب الكرردي الى يومنا هنا مرورا بالتجربة الرائعة
خطوة على الطريق الى البيت الكوردى الكبير
وقبل سرد الرشائق المنوه عنها سابقاً أود أن أوكد بأن قسما من تلك الوشائق الويطانية
اقتبستها كما هي مكتوبة من مصادر لأدباء كررد مت مين لا أعرف عنهم شيتأ رغم محاولاتي
لنشر تلك الحقائق التأريخية رغم توفرها في بعض المكاتب البريطانية لانها لا تقبل الحذف
والاضاء
ربعد أن عجزت تماما من الاتصال بهم وصلت بالاعتقاد مع نفسي بأنه لا يرجد