من يدعى أن آمة العرب آمة غراب وندميد » وأنهم يهددون القصور ليتخذوا من
من جنات الأندلس الباسمات وقصورها الشامخات ؟ ! ثم أين هى من عفلمة دمشق أيام
الأموبين + وجال بنداد فى حم العباسيين + وازدعار القاهرة فى عهد الفاطميين ؟ 1
إلى الأمم حولم فى أقطار الأرض لرأينا أنها أصييت ما أصيب به العربه -
والآن نعود إلى قصة الأندلس فترى أن ما كتبه الأولون فيها لا يشنى نفس القارى"
ولاييل غلته . وهذا كتاب نفح الطيب -- وهو خير اب ألف فى تاريخ الأنداس -
كله اضطراب ؛ واستطراد وتكرار والتواء وتشتت . لهذا كانت :
فى أشد الحاجة إلى مث ل كتاب « إستائل لين ,بول » الذى سماه قصة العرب فى أسبانا
يلفته فيه إنصاف للعرب وتارتنهم » وفيه إشادة بحكلهم وعامهم وأديهم وحضارتهم -
اتش فى دواته وأدركه المصر » فأجدر بهذا القلم أن يحطم ء وأحر بسنانه أن
يقصف » وأخلق بصاحبه ألا يياهى مرة أخرى بعروية 11
إن إستائل لين بول يحب العرب ويتفنى بمجدم . ويؤاف لأبناء أمته فى تاريهم
كتابا . أو قل قصيدة طويلة الذيول كلها ثناء وإطراء + وحب وإعحاب'» وعطف
ترجت السكتاب فارتاحت نفسى ء لأتى فى حين واحد أذعت فضل العرب على
لسان رجل ليس منهم » ثم أذعت فضل هذا الرجل لأنه جدير باعجاب العرب .