يسم الله الرمن الرحيم
مقدمة الكتاب
وصف ريشليو- كاردينال فرنسا ورئيس وزرائها في عهد لويس الثالث عشير-
عمل اسبانيا في إيادة العنصر العربي الاسلامي في الأندلس» وطرد جميع من تبقى
أعمال القسوة والبربرية والجرأة)
والكاردينال ريشايوعاصر آخر فصل من فصول مأساة العرب ومحنتهم في
الأندلس» وعرف ما رافق عملية إخزاجهم من اسبانيا من مآس لا يمكن أن يعبر عنها
والواقع أن محنة العرب في الاندلس من أكثرالمحن في تاريخ الإنسانية إيلاماً
استسلام الغالب لجميع أنواع الاضطهاد والعسف والوحشية في معاملة الشعب
اللغلوب من قتلٍ وحرق وسبي وتخريب وهتك للأعراض . .. السخ» ولكن هذه
تبح المدن حيناً من الزمن ثلاثة أيام أ و أسبوعاً
على قيد الحياة. وتبدا الحياة سيرها الطبيعي من جديد في ظل قانون الفاتحين.
أوروبا في بحر من الدماء. وغزت قبائل التتر بلاد أواسط آسيا وغربيها» وهدمت
مدنا وقتلت ملايين البشر» ولكن جميع ذلك لا يمكن أن يقاس في نظرنا با ارتكبه
الاسبان بحق العرب في الأندلس. فتلك القبائل المتوحشة» كانت تبالغ في استعيال