قومية بلا عنوان
القرن التاسع عشر. فضلاً عن كتاب (تاريخ الاكراد الحديث) لديقيد مكلول»
وكتاب (المسألة الكردية في العلاقات التركية الإيرانية) لروبرت اولسن؛ وكتاب
(دراسات في الحركة الكوردية المعاصرة) لعثمان علي؛ و(يقظة الكرد) لمؤلقه
الكورد الحديث تفصيلاً وتحليلاً؛ ور مؤلفوها فيها عن فكر عال وقلم قوي عند
التطرق إلى أحداث التاريخ الكوردي. ولا يعني هنا بأن الكتب واثقالات
انه حسب نح الدراسة كانت الاستفادة من تلك المصادر أكثر؛ وقد ثبت جيعها
في قائمة المصادر والمراجع نهاية الكتاب.
وأخداً لابد من الإشارة إلى أن الباب مفشوح ضيمن يرى بأن هناك أسباباً
أخرى وراء عدم تنسيس الكورد لدولتهم؛ أو من يرى بأن هذا السبب أقوى من
هذا أو ذاك. المهم في الامر هو الوصول إلى الحقيقة التاريية قدر المستطاع
للاعتبار والإفادة منه
وختاماً لا بد من توجيه الشكر إلى كل الذين ساعلوني في إخراج هنا
جزيل الشكر.
ومن الله الترفيق
تعد المدة
الممتدة من 188 إلى ‎١48‏ من أحرج سنوات تاريخ الكورد
الحديث والمعاصر على السواء أي: من ثورة الشيخ عبيد الله النهري التي اع
المؤرخون و الباحثون على أنها مثل البداية الحقيقة لظهور الفكرة القومية الحليشة
في تاريخ حركات التحرر الكوردي ‎)١(‏ إلى نهاية مشكلة الموصل والتي حسمت
بها جنوب كوردستان أو ما كان يعرف آنذاك ب ولاية الموصل) لصاح الدولة
مستقلة و ذلك لأنه كان باستطاعة الكورد تشكيل كيان أو دولة مستقلة بهم
على جزء من أراضيهم» أو تشمل يع كوردستان لو كان الوعي القومي
الكوردي في المستوى المطلوب آنناك . والتي حددت م السياسي فقد كان
الكورد في تلك المدة أقوى من الظروف الإقليمية وكذلك من العامل الدولي» إذ
> ‏التفاصيل عن حركة الشبغ عبد الله النهري 1480 ينظر مثلاً‎ )١(
١17-11 1٠٠ ‏صارضي ارييل‎
‎-١8٠‏ 1818 وما يتناول الشزاع على جنو؛
والذكرا بارال ‎1٠١7‏
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب