و إنا بالخبر بمنزلة أُو» وينهما فصل .
ومنها لا. وهي تقع لإخراج الثاني ما دخل فيه الأوّل. وذلك قولك: ضريت زيداء لا عمرواء
ومنها بل. ومعناه: الإضراب عن الأوّل؛ والإثبات للثاني ؛ نحو قولك: ضريت زداء بل
ومنها لكئْ. وهي للاستدراك بعد النفي . ولا يجوز أن تدخل بعد واجب إلا لترك قحّة إلى
وننها . وهي في الاستفهام نظيرة أو في الخبر؛ ونذكره في باب الاستفهام إن شاء الله.
فهذه الحروف -حرف العطف - تدخل الثاني من الإعراب فيما دخل فيه الأوّل.
هذا باب من مسائل القاعل والمقعول