مستشرقون من أمثال جولدتسيهر الذى-فسر اختلاف تصوف أهل الصفة
عن تصوف أنى سعيد أوبابا طاهر بأنه يرجع إلى عظمة الجنس الآرى
دون نظر إلى عوامل التطور الفكرى . كان لابد أن تختلف روح التصوف
فى إيران والروح فى بيثات التصوف الأخرى » فن المعروف أن إيران
كانت لفترة طويلة قبل الإسلام ملتتى الحضارات » كا نشأ فيها عدد من
الديانات ظل تأثيرها إلى ما بعد دخول الإسلام » وهذه الروافد الكثيرة »
وبنفس نسبتها إن لم تزد روح الإسلام العالمية السمحة التى تقبل ما يناسبها
وتستوعبه وتذيبه فى تناسق فكرى وعاطنى » إلى جوار الظروف والعوامل
الجانب الفارسى من التصوف الإسلامى :
)١( كان تأثير النحل الهندية فى التصوف الفارسى عميقاً ليس من
حيث مطابقة بعض سير الصوفية وأشهرهم إبراهم بن أدهم لسيرة بوذا
فحسب » بل فى كثير من تفصيلات أفكاره ؛ فالوصول إلى الله أو الحق
أو المطلق عند الجوكيين الهنود يمر بمرحلتين : السمبر اكناثا أى تزكيز الخاطر
فى نقطة واحدة » والإسمبراكناثا أى التجاوز عن صور الذات والغوص فى
فكر الذات العليا . والمرحلة الأول عند متصوفة المسلمين تسمى بمرحلة
جمع الخاطرء أما الأخرى فتسمى بلمراقبة .+
وإلى جوار ذلك فإن الجانب الخاص بعقيدة قتل النفس عند