مقدمه المترجم
نظرا لأهمية هذا الكتاب بالنسبة للثقافة العربية
الصهيونية. فإني أود في البداية أن أنبه القارئٌ
إلى وجود بعض جوانب الصعوبة في قراءة هذا
جديد ومخالف للتيارات السائدة في هذا الميدان
بدأ بين المؤرخين منذ نهاية القرن التاسع عشر
عند ظهور الفكرة الصهيونية وذكرة البحث عن
وطن قومي لليهود . وأرجو من القارئ أن يقرأ هذه
المقدمة بإمعان قبل الشروع في قراءة الكتاب. حيث
إنها تساعد على إيضاح كثير من جوانب الغموض
ف أقوم بتحديدها في الصفحات التالية.
يركز كيث وايتلام في هذا الكتاب على أنه
نسيج التاريخ الفلسطيتي الغني» (وبعد أن جُرّدِ
التوراتية متورط في عملية تجريد الفلسطينيين
من ماضيهم أيضاء وذلك من خلال بحث هنه
الدراسات المتواصل عن إسرائيل القديمة وتكزارها
لعدد من الادعاءات التي تربط الماضي بالحاضر: