وتدمير الدول ؛ دوئما الانطلاق من فرضية القضاء الكامل على هذا الحزب بمقاومته
أصحابهم عملاء يزيد عددهم عن العشرين ألفاً فى بلد لا يتعدى عدد سكانه خمسة
ملايين . ” استراتيجية نصر الله " كانت تمثل قيم (الثقة فى نصر الله - التضحية
صذق الله العظيم
[ سورة الروم - آية 47 ].
كعادتها وطبيعتها الزرع ؛ والبشر + ومرافق الحياة ثم عادت بعد أربع سئوات عام
7 لتقوم يغزوها الأكبر الاستيطائئ ٠ ولتصل إلى قلب بيروت ؛ بحجة مطاردة
المقاومة الفلسطينية التى كانت تقيم وقتها فى لبنان وتشن من خلالها عمليبات مسلحة
- محدودة الأثر - على العدو ؛ وحاصرت مقرات ياسر عرفات وفصائله فى بيروت
وسياسيوها لبطش المحتل الذى كان يتجول مطمئناً فى شارع الحمراء والضاحية الشرقية
متخذاً مَن فندق الكسند مقزاً عسكرياً له ؛ ساعتها ضرب اليأس والإحباط تفوس العديد
من القوى التى كانت تقاتل قبل ذلك ؛ إلى حد أن بعضهم - ومنهم الشعراء من اليسار -
مقاومة سرية غير فعألة وعشوائية لم تؤثر فى مسار الاحتلال وركائزه ٠