ولوقامت الحركة التعريرية الكردستانية بةنفيذ الفقرة الأنفة الذكر
من كتابي في العام 1985 لاستطاعت غلال ستة أعوام من تعضير
الامة الكردية لكي تمارس السلطة في جنوب كردستان التي منعها
إياها المجتمع الدولي إثر حرب الغليج عام 1991, ولكن العركة
التحررية الكردستانية لم تقول ذلك للاسباب التالية؛
ففي اعوام 1989 و 1991 وبالتعاون مع أعضاء اللجنة التعضيرية
عقدت للؤتمر الوطني الكردستاني الأول والثاني في مدينة لندنء
وذلك من أجل تشكّيل مجلس وطني كرستاني وحكومة كردية في لانفى
لكل أجزاء كردستان؛ بالضبط كما فعل غاندي الهند ومانديلا جنوب
حرروا شعوبهم من خلال المؤتمر الوطني, وفي العام 1996 تم عقد
للؤتمر الوطني الكردستاني الثالث في باريس )1١ الذي انعقد في
وقته المعلد ونجع بالرغم من معارضة أعداء الكرد وكردستان
نجاح للؤتمر الثالث يعود إلى الجهود التي بذلها الشهيد رهبر جلال
مامش سكرتير المؤتمر الوطني الكردستاني في فنانداء وخرج للؤتمر
العمل على توحيد المنظمات الاربعة النتي تعمل من أجل الؤتمر
الوطني الكردستاني, وقد تم تنفيذ الجزء الاكبر من هذا القرار
تبني للشروعين اللذين قلعتهما اللجنة التحضيرية من أجل ستور
للؤتمر الوطني الكردستاني الرابع.
العمل على الاتصال بكافة الاطراف الكردستاذية من أجل عقد المؤتمر
0 كوردستان والكورد وطن مسروق ومقسم؛ أمة مستعبدة وسجينة وبلا دولة
أصبعت بقئرة قادر أنظمة ديموقراطية. فمن قال السانة
الديموقراطية أن هؤلاء للستعمرين سيتغلوا عن صفتهم الاستعمارية,
فقد كانت معظم الامبراطوريات والدول الاستعمارية في التاريخ دولاً
فيما بين أعوام 1969-1964 ماع رفيق النضال ونسةاذي اللرحوم
كازيك >الال148 في العام 1970 مع رفيق النضال وأستاذي
اللكتور جمال ذبزء مؤسس فكرة كازيك؛ وأنا أدعو إلى تشكيل حكومة
وبرمان أو مجلس وطني كردستاني في للنفى, فقد كذبت في الصفعة
دولة في الطبعة العربية الأولى عام 1985 ما يلي:
(وحتى تحين ساعة الصفر يجب على الحركة الحررية الكردية القيام
بالخطوة العماية الأولى من أجل تشييد الدولة الكردية. في حصولها
على مونفقة باد يادي يكون مركزاً ومقراً للحكومة الكردية في لانفى
الوقت لأناسب لتوجيه الضربة القاصمة لإنهاء الظروف اللاطبيعية في
كرستان, يكون في التواجد الكردي اليقظ في رصد كافة التقابات
السياسية دولياً ومعاياً والعمل على تفجير تلك التقابات والتحولات
والتعجيل بها وتسغيرها من أجل الاستفادة منها تمهيداً لانتقال
الحكومة الكردية في المنفى إلى كردستان وإعلان الئولة الكردية )
9 كوردستان والكورد وطن مسروق ومقسم؛ أمة مستعبدة وسجينة وبلا دولة