ةلبس الَايَة
وبعال ...2
أقدم إلى القارىء الكريم الطبعة الثانية من تفسير شيخ الإسلام ابن تيمية بعد أن كثر إقبال
الطالبين له والمشتغلين به درسا وتمحيصاً . وبدأت ثمار الطبعة الأولى تؤتي أكلها في شحذ همم
المثقفين وخاصة المهتمين منهم بالتراث السلفي - نحو الإقبال عليه والأخذ منه مما يتتناسب مع
ولقد أشرت في مقدمة الطبعة الأول إلى أن شيخ الاسلام ابن تيمية لم يكتب تفسيراً كاملا
قد يجد القارىء الكريم بين ثنايا هذا التفسير ما لم يجده في التفاسير الأخرى وخاصة التي تعنى
بالأسلوب » وإعجازه » أو بالإعراب وبيانه . وما يدعو الى العجب أن معظم ما كتبه شيخ
الاسلام حول تفسير القرآن تم له وهو حبيس سجنه الظالم . سواء في مصر » أو في الإسكندرية »
أو في قلعة دمشق . فكان معظم وقته في سجنه يشغله بتدبر معاني القرآن وتفسيره .
ولقد دعاني إلى الإسراع بإخراج الطبعة الثانية لهذا التفسير أسباب كثيرة » من أهمها أن
الطبعة الأولى منه ظهرت منقوصة بسبب خطأ وقع من المطبعة التي تولت طب في المرة الأولى .
فظهر منه أربعة أجزاء فقط انتهت إلى تفسير سورة المجادلة . وكان من المفروض أن تنتهي الى