روى ابن العماد أن ابن الدوزى كان « لطيف الصواث ؛ "حلو
الشمائل : رخ النغئمة" ُ موزون المعركات ُ ليذ المفاكهة . ل وكان
ونشأ يتيماً عل العفافكف والصلاح 1 01
حلا . وهازال على ذلان الأسلوب إلى أن توفاه الله )٠( ).
آراء العلماء فيه :
قال ابن رجب فى كتابه ١: اللسبل على طبقات الحتابلة) (*).
« للناس فيه كلام من وجوه : كثرة أغلاطه فى تصائيفه» وعذره لي
العلاوم بمنزلة الاختصار من كتب فى تلك العلوم ؛ فينقل من الدب انيف
من غير أن يكون تمتقنا لذلاك العام من جهة الشروخ والبحث» ولمهذا نقل
() شذرات الذهب 4/]؟ وما بعدها
() مرآة الزمان 287//8 وما بعدها ,