السهروردي
ونفسه» وهو كلما أحرز انتصاراً على جسده؛ أو تقدم
خطوة نحو الحقيقة العقلانية شعر بالحاجة الملحة إلى
المزيد» فاكتوى بلافح الشوق إلى المكاشفة والمشاهدة
وتمتد نشاطات السهروردي العقلانية والتأملية عبر
الأكوان والموجودات»؛ ويحكم ربط الحلقات في سلسلة
روحية اشراقية يتخذها سلما لعقله وفكره المتوثب» وتضيق
دائرة الكون امام همته وطاقته الروحية المبدعة؛ فيصحو من
سكرته الروحية على الحقيقة العلوية الربانية التي تحرك كافة
لقد رصع السهروردي كتبه الحقانية الصوفية بالدرر
والحكم التأويلية الباطنية الخالدة؛ التي تجسد ما كان يتمتع
به من إلمام واسع بألوان المعرفة المختلفة» وهو لايزال في
والعلوم الشرعية» والمسالك التوحيدية؛ والاشراقات
الرشيقة في زخرف الألفاظ العذبة» بالفارسية والعربية؛
📑 فهرس مصغرات الصفحات (10)
🔍 البحث داخل صفحات الكتاب
اكتب كلمة واضغط Enter للبحث في نصوص صفحات هذا الكتاب