ثم ذكر المؤلف أن من أراد هذا السفر فعليه بمرافقة الأموات
وليحذر من مرافقة الأحياء الذين هم في الناس أمواتء فإنهم
يقطعون عليه طريقه. وعليه أن يكون واقفاً عند قوله تعالى : ( خُذٍِ
تضمته من حسن المعاشرة مع الخلقء وأداء حق الله فيهم؛
والسلامة من شرهم.
وفي أثناء الرسالة تحقيقات منثورة في الكلام على الآيات
والأحاديث» وبيان حقيقة هذه الهجرة ومقتضياتها وآثارها وانقسام
القويم في سفره إلى اللهء الذي هو غاية كل عبد منيب-
بمراجعة واهتمام الشيخ عبدالظاهر أبي السمح إمام وخطيب الحرم
المكي الشريف» بالمطيعة السلفية بمكة المكرمة اسنة 1347
وطيعت أيضاً بعنوان: «زاد المهاجر ٍ ربّها وبعنوان: «تحفة
الأحباب في تفسير قوله تعالى : #وَتَسَاوَنا عق ار لوي وك كتافَؤاعَلَ
بالاعتماد على الطبعة الأولى دون الرجوع إلى أصولها الخطية»
وكثر فيها التصحيف والتحريف والسقط» حتى أصبح النصنُ غامضاً