ولذلك فنحن لا نعتبر أعلام الزهاد والعباد كإبراهيم بن أدهم
والفضيل بن عياض وأمثالهم داخلين في الصوفية بهذا
المعنى الذي نقرره ", فضلاً عن أن نعتبر أمثال الحسن
حياء كما يصفهم ابن الجوزي, وكل فرقة تحاول التمويه على
الناس وتنسب إليها أعلام أهل السنة, فكل الأحاديث الباطلة
والمضحكة عند الشيعة الإمامية تنسب إلى جعفر الصادق
والفرق بين الزهد الأول والتصوف هو كالفرق بين
الله عنه بدون غلو وبين التشيع الذي ١ استقر أخيراً كفرقة لها
عقائدها المميزة بعد أن أدخلت الباطنية الغلو في علي توسلا
إلى الطعن في الصحابة, وهكذا بشت الباطنية تعاليمها
الإلحادية في غلاة الصوفيةةٌ
؟؛- . إن اعتبار الصوفية (فرقة ) لا بد أن يثير الاستغراب
والتساؤل, لأن الاعتقاد السائد أنهم من غمار أهل السنة.
تعتقد أن طريق الوصول إلى الله سبحانه وتعالى بالكشف
والذوق والرياضيات الروحية التي ما أنزل الله بها من
سلطان, فلا شك أن هذا تفرق مذموم فكيف بمن يتكلم
بالحلول والإتحاد, فهذا كفر صريح. وإذا كان علماء السلف
بعض العلماء الذين خاضوا فيه قصدوا الدفاع عن الإسلام
مقر العف اسية 277 م وين نحو أو دجأو الوح قري ديدست شي فقو اي وا
إبراهيم بن أدهم واحداً من هؤلاء النين تخطوا تلك الحدود وأساس مذهبه الإعراض عن الدنيا وتأدبب النفس".
* فظر رشيد رضاء تاريخ الإمام 119/1