لوي مدضملة
حين ظهر زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن للمرة
الأولي على العالم ليوزع فيه ألغام التكفير على العواصم
العربية » ونح لهذا صك الغفران أو يمح لآخر لعنة
السماء فقد أدرك المسلمون فى شتى بقاع الأرض أن
خطرا كبيرا يحيط بهم من كل حدب وصوب ؛ فأعداء
الإسلام يتربصون به عبر الأطلسي أو فى الأرض
المغتصبة فى فلسطين امحتلة » بينما يظهر من بيننا من يوفر
لهؤلاء الأعداء فرصة مدهشة فى الالتفاف حول الأمة
وساعدة جيل التكفير الجديد فى حرق الأرض
بأصحابها وزرع الفتن الداخلية لتشتعل نيرانا أبدية فى
جسد المارد الإسلامى وتتكالب عليه قوى التطرف من
المشرق والغرب لتجهز عليه محاولة إطفاء نور الله
بأفواهها .. لكن الله متم نوره ولو كره الكافرون -
وما نقف أمامه طويلا فى هذا المشهد العاصف فى تاريخ البشر ليست تلك الحملة
لكن الأكثر خطورة هو تقديم الإسلام بهذه الصورة التى يتم خلالها توزيع اتهامات
ثم الوقوع فى فخ الاقحال الداخلي والصراع بين أبناء الأمة ..
وكيف كان سلاح التكفير يستخدم لأغراض سياسية إلى جانب الأحكام الشرعية
وكيف كان البعض يوظف قراءته للدين فى تحقيق غايات لاتخدم هذا الدين أو
أهله ولا تعود بالمصلحة على ديار الإسلام .
القتل باسم الله